أكد قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين في العراق أن قرار الحكومة الحالية القاضي بمنع نازحي ناحية جرف الصخر شمال محافظة بابل من العودة الى مناطقهم يندرج تحت سياسة التنكيل والتهجير المتبعة على ابناء الشعب العراقي.
واضح القسم بتصريح صحفي ان حكومة الاحتلال الحالية برئاسة حيدر العبادي قررت الاّ عودة لنازحي "جرف الصخر" الى مناطقهم ودورهم وبساتينهم، التي اجبروا على الخروج منها بعمليات عسكرية وقصف جائر طالهم، اذ صرح العبادي، الاربعاء، بأن امر رجوع اهالي الناحية فيه جانب امني وسياسي ويجب ان يحل، زاعما ان "جرف الصخر" تهدد المحافظات الجنوبية الاخرى، مطالب بإعادة انتشار ميليشيات الحشد الشعبي وميليشياته في مناطق الناحية كافة.
واكد ان هذا التصريح الخطير يبرهن على اصرار ترسيخ معاناة العراقيين ومأساتهم، خصوصا وان هالي المناطق قد هجروا من مناطقهم قسرا وتحت تهديد القتل والتنكيل والاستباحة الكاملة.
وتساءل القسم بأي حق يمنع اهالي هذه المناطق وساكنيها ومالكي الاراضي من العودة الى ممتلكاتهم، بعد ان اقرّت الحكومة بانتهاء العمليات العسكرية، كما استنكر ان تكون "جرف الصخر" المنكوبة مهددة لمحافظات الجنوب، وهي خاليةٌ من اهاليها وساكنيها، مع سيطرة القوات الحكومية وميليشيات الحشد عيها؟.
من جانب اخر، اعلنت رئيسة اللجنة القانونية في مجلس محافظة بابل في شهر اب الماضي تصويت اعضاء مجلس المحافظة بأغلبية على قرار يقضي بإقامة دعاوى قضائية ضد اي جهة حزبية او سياسية تطالب بعودة نازحي ناحية جرف الصخر، بزعم ارتفاع نسبة الهجمات التي طالت القوات الامنية وميليشيات الحشد الشعبي في الناحية وقضاء المسيب شمال مدينة الحلة خلال المدة الماضية.
واكد قسم الثقافة والاعلام في الختام بأن تصريح العبادي واجراءات مجلس محافظة بابل سيزيدان من سوء الاوضاع في البلاد، فضلا عن تعمد انتهاج سياسات الاقصاء التهميش بل والاستئصال، اذ تعمد الحكومة الحالية ومجالس بعض المحافظات على ايجاد الذرائع لمنع عودة اهلها اليها، بهدف تغيير التركيبة السكانية لعدد من مناطق العراق، خاصة بعد احداث كردستان الاخيرة، واتساع سيطرة القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي على مناطق جديدة في محافظات نينوى وصلاح الدين والتأميم وديالى.
وفيما يأتي نص التصريح
تصريح صحفي بخصوص قرار الحكومة الحالية أن لا عودة لنازحي جرف الصخر شمال محافظة بابل إلى مناطقهم ودورهم وبساتينهم





