محمد علي، علي الحسيني
صار بالإمكان القول، بشكل شبه رسمي، إن الطريق البري بين إيران ولبنان، مروراً بالعراق وسوريا، صار سالكاً بعدما تم تدشينه في الساعات الماضية على خطين لتوسيع النفوذ الإيراني في المنطقة إلى مستوى غير مسبوق: طريق قصر شيرين الإيرانية- ديالى- البعاج العراقية وصولاً إلى دير الزور السورية، ثم الطريق السوري البري مع شرق لبنان لناحية منطقة الهرمل- القاع عبر معبر جوسية.





