مثنى عبدالله
منذ أكثر من ستة عقود والعرب والمسلمون اتخذوا الاستنكار والتنديد طريقا لا رجعة عنه، حتى باتت مؤتمراتهم العادية والطارئة لا معنى لها. وفي الثالث عشر من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، اتجهت أنظار العرب والمسلمين مرة أخرى إلى قمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة، التي اعتبرها البعض مصيرية، بعد صدور قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لـ(إسرائيل) ونقل سفارة بلاده إليها.





