اعلن قسم الصحة النفسية في دائرة صحة محافظة ذي قار، جنوب العراق، ان الدائرة استقبلت في عام 2017 أكثر من 150 مدمن ومتعاط للمخدرات، فيما اشارت الى ان طلبة الثانوية والإعدادية معرّضون لخطر المخدرات.
وقال مدير القسم، إبراهيم الصائغ، إن "الدائرة عملت على استيعاب العديد المتزايد من المتعاطين والمدمنين على المخدرات"، بينا انها "افتتحت مركزاً خاصاً بمعالجة هذه الحالات بعد أن وجدنا أن المستشفيات والردهات الطبية وصلها الكثير من حالات التعاطي التي تحتاج رعاية غير متوافرة في المؤسسات الطبية التقليدية".
وأضاف أن "المركز استقبل خلال عام 2017 أكثر من 150 حالة بين مدمن ومتعاط لم يصل إلى مرحلة الإدمان"، مشيرا الى ان "هناك بعض الحالات مازالت تتحرج من التواصل معنا والدخول إلى المركز".
وتابع أن "طلبة الثانوية والإعدادية معرّضون لخطر المخدرات بحكم عمرهم والحالات التي وصلتنا حتى الآن، والتي لا يمكن أن نفصح عن معلومات أخرى حولها بناء على طلب ذوي المتعاطين المنخرطين في دورة علاجية في المركز".
يذكر أن تجارة المخدرات راجت في العراق بعد أحداث 2003، وأشارت تقارير دولية صدرت عن مكتب مكافحة المخدرات في الأمم المتحدة، إلى أن العراق تحول إلى محطة ترانزيت لتهريب المخدرات من إيران وأفغانستان نحو دول الخليج العربي، محذرة في الوقت نفسه من احتمال تحوله إلى بلد مستهلك.