أياد أبو شقرا
أخيراً... يقترب نموذج «الديمقراطية الغربية» من ربوعنا في الشرق الأوسط، تحديداً، في العراق ولبنان.
للتوضيح: «الديمقراطية» الانتخابية في الغرب تقوم على دعوة الناخبين للاقتراع من أجل المفاضلة بين برامج تفصيلية، في حين أن الأسس البنيوية للدول شبه محسومة.
بكلام أبسط: يقترع الناخب الأميركي والألماني، مثلاً، مفضِّلاً برنامجاً حزبياً على برنامج آخر. حتى في بريطانيا، قبل «بريكست» وبمعزل عن الحالة الاسكوتلندية، وكذلك في إسبانيا بعيداً عن مطالبات «الاستقلاليين» الباسك والكاتالونيين، يقترع معظم الناخبين على أساس أن هناك ثوابت ومُسلّمات خارج البحث تحظى بشبه إجماع. وفي المقابل، ثمة قضايا معيشية تتموضع في صلب الجدل في كل انتخابات.





