إبراهيم الزبيدي
يخلق من الشبه أربعين. واحدٌ فقط من بين (المجاهدين) العراقيين المشمولين برعاية الولي الفقيه الأبوية يُشبه إلى درجة كبيرة رئيس وزراء (إسرائيل) الراحل إسحاق شامير، بدمامته وتكشيرته، وبنفسه المريضة المقفلة على كراهية كل من يرفض تعصبه الأعمى لأفكار وأحلام غير سوية، وليس فيها شيء من عقل وعدل وضمير.





