ملاحظة مهمة من هيئة تحرير صحيفة وجهات نظر
بنشرنا لهذا الموضوع الخطير، فإننا نفضح واحداً من أخطر الأمراض الاجتماعية التي يعمل الاحتلال الفارسي على نشرها في العراق، لتدمير المجتمع العراقي.
اننا نؤكد ان شرف المرأة العراقية خط أحمر، ولا نسمح لأي من المتربّصين المساس به، واننا بفضحنا لهذه المؤسسة الخطيرة، فإننا نسعى إلى تحصين المجتمع من الوقوع في براثن هذه المؤسسات الإجرامية، التي تستغل بعض البسطاء والسذّج لنشر فواحشها بين أبناء العراق وتخريب بنيته الاجتماعية والأخلاقية ونشر الامراض الصحية الخطيرة فيه.
إن نظام الولي الفقيه في إيران، من خلال مشروعه الفارسي العنصري الارهابي الطائفي التوسعي، يعمل جاهداً على تخريب بنية مجتمعاتنا العربية والاسلامية، من خلال هذه الممارسات، البعيدة تماماً عن قيمنا وعاداتنا، وعن ديننا الحنيف.
بل ان نظام الولي الفقيه من خلال أذرعه الخبيثة المختلفة يقوم بتنظيم سفرات إلى إيران، وتحديداً إلى مدينة مشهد، التي تسمى عاصمة الجنس في إيران، لهذا الغرض، حيث يجري استقطاب ضعاف النفوس للمواخير الرسمية في إيران، بغية العمل على نشر هذه الفاحشة في العراق.
وتطالب هيئة تحرير صحيفة وجهات نظر كافة الجهات الأمنية والحكومية، في العراق، بالعمل الفوري لمحاربة هذه المواخير، وتطبيق أقصى العقوبات بحقهم، كما تطالب الجهات والشخصيات الدينية والاجتماعية بفضح من يروّج لهذه الفواحش وتوعية المجتمع من خطر هذه المكاتب والمؤسسات التي تمارس أعمالاً غير شرعية لكن بمسميات شرعية زائفة.
كما يتوجّب على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الحذر من الوقوع في شَرَك هذه المؤسسات الخبيثة، والعمل على التبيلغ عنها، لممارستها الاتجار بالبشر، وهي جريمة إرهابية يعاقب عليها القانون الدولي، وكل القوانين المحلية حول العالم.
ونشير إلى ان إنكار البعض لانتشار هذه الفواحش والمواخير، ورفض البعض الحديث فيها باعتبارها تمس شرف النساء العراقيات، وحاشاهن، لن يؤدي إلى حماية المجتمع وتحصينه، بل سيساعد على انتشار هذه الجرائم على نطاق أوسع، لأن من أمن العقاب أساء الأدب، إذ ينبغي على الجميع، كلٌ من موقعه، القيام بدور في محاربة هذه المواخير وفضح أصحابها والمروّجين لها، وحثّ الجهات الحكومية على القضاء عليها قبل استفحالها بدعم واضح من جارة السوء، إيران.
وإن صحيفة وجهات نظر إذ تطرح ظاهرة زواج المتعة ومكاتبها المنتشرة في العراق كحقيقة كارثية وواقع اجتماعي مريض موجود على ارض العراق تتساءل عن (صدقية) صفحة المدعوة مروى نعيم النعيمي وحقيقة ما ورد فيها من معلومات مفصلة وأسماء محددة، يشمل ذلك اسماء وصور المعممين، والمنظمات الداعمة وأعضائها المشاركين في نشاطات المؤسسة التي تزعم الصفحة قيامها بتنظيم ندوة عن زواج المتعة.
وكذلك تتساءل "وجهات نظر" عن شخصية ونشاطات المدعوة (مروى نعيم النعيمي) وحقيقة قوائم أسماء الراغبين في ممارسة فاحشة المتعة المنشورة على صفحتها، إذ ربما تكون هذه القوائم مزيفة وغير حقيقية ويُقصد بها تشويه صورة المرأة العراقية من قبل جهات معادية، وكذلك تتساءل صحيفتنا عن حقيقة أسماء العاملين في المؤسسة الذين ذكرتهم الصفحة المذكورة بالتفصيل، مضيفة إليهم معلومات عن مقر هذه المؤسسة/ الماخور، والتي زعمت صفحة فيسبوك التابعة للمدعوة انه يقع مقابل جامعة بغداد، في منطقة الكرادة، بوسط العاصمة العراقية. إذ بإمكان الجهات الحكومية ذات الشأن متابعة الامر استناداً على هذه المعلومات التي فصّلتها الصفحة المذكورة.
وإليكم التفاصيل كما نشرتها الصفحة المشار إليها، على الرابط التالي
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=297081230804078&id=100015066091025
وهذا رابط صفحة المدعوة مروى نعيم النعيمي
https://www.facebook.com/profile.php?id=100015066091025&hc_ref=ARSk6ru-DmCkPtCGnaxBj2cUZxe20Hk3JEjBFi7y_R0ZyJdBUt5XGlXWKXhGyV2K-_4





