سلام مسافر
قال أبو عبيدة:
كان في الجاهلية لكلِّ قومٍ نارٌ وعليها سَدَنَةٌ، فكان إذا وقع بين رجلين خُصُومة جاء إلى النار فيحلف عندها، وكان السدنةُ يطرحون فيها ملحاً من حيث لا يشعر، يُهَوِّلونَ بها عليه.
قال أوس بن حجر:
اذا استقبلته الشمس صدَّ بوجهه كما صدّ عن نار المهوَّل حالفُ
واسم تلك النار الهولَةُ بالضم.
قال الكميت:
هولَةِ ما أوْقَدَ المُحلِفونَ لدى الحالِفين وما هَوَّلوا





