في تناقض مع ما جاء في بيانها الأولي الذي أفاد بأن الإصابات جاءت نتيجة لحادث مروري، قالت الشرطة الصهيونية أن سائقاً فلسطينياً من مناطق 48 أقدم على دهس جنديين ورجل شرطة (إسرائيليين) في مدينة عكا على خلفية قومية.
وقالت إن الحادث وقع بعد تحرير مخالفة سير قدرها 1000 شيكل، أي ما يعادل 250 دولارا.
وقبل أن تصدر أمرا بحظر النشر قالت الشرطة الصهيونية إن الحديث يدور حول عملية دهس على خلفية قومية، وذلك نظرا للأدلة الأولية، خاصة وأن السائق وهو عربي يحمل الهوية الزرقاء ليس من سكان المدينة، وحاول المرة تلو الأخرى دهس أفراد قوات الأمن.
ويستدل من شهود عيان في عكا أن السائق وهو من مدينة شفا عمرو، دهس أمس شرطيا ومن ثمّ أكمل قيادته ودهس جنديين آخرين في مكان آخر من المدينة.
وأفاد أحد الشهود بأنه كان شاهدا على تلقي السائق الفلسطيني مخالفة مرورية بقيمة 1000 شيكل بسبب ركنه سيارته في موقف خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، لكن الشرطة عادت وأكدت أنّ عملية الدهس تمّت على خلفية قومية.
يشار إلى أن رجال أمن سارعوا وأطلقوا الرصاص على السائق وأصابوه بجراح خطيرة. إلى ذلك أعلنت قوات الاحتلال أمس عن اعتقال مواطن ألماني يوم الجمعة الماضي بحجة رشق جنود الاحتلال بالحجارة، خلال احتجاجات في قرية بلعين غرب رام الله في الضفة الغربية.
وزعمت الشرطة الصهيونية أن المشتبه به الذي لم تسمه اعترف برشق الجنود بالحجارة، وأنها تقوم بإجراءات لترحيله. وكانت محكمة في القدس المحتلة قد قضت أول من أمس السبت بتمديد حبس المواطن الألماني حتى اليوم الإثنين. ويقول الكيان الصهيوني إن الجدار الذي بني خلال موجة من التفجيرات الانتحارية الفلسطينية، ضروري لأسباب أمنية.