تعرض أحد قادة الحزب الإسلامي العراقي إلى الإهانة في قضاء الضلوعية شمال بغداد.
أفاد مصدر في شرطة قضاء الضلوعية ( 100 كم شمال بغداد) أن عمار يوسف السامرائي القيادي في الحزب الإسلامي العراقي تعرض مساء اليوم للاهانة والرشق بالاحذية والحجارة لدى دخول موكبه إلى القضاء بهدف الدعاية الانتخابية كمرشح على رأس تحالف النصر الذي يتزعمه رئيس وزراء نظام المنطقة الخضراء، حيدر العبادي.
وأضاف المصدر أن مواطنين غاضبين رشقوا موكبه المؤلف من 5 سيارات حكومية بالحجارة والأحذية ومنعوا دخوله إلى منطقتهم، متهمين إياه بتدبير حادث الهجوم على مجلس محافظة صلاح الدين حينما كان رئيساً له عام 2011 والذي أدى إلى مقتل نحو 70 شخصاً، بينهم أعضاء في المجلس ومواطنين من أبناء الضلوعية.
ويعد السامرائي وهو من أبناء الضلوعية أحد صقور الحزب الإسلامي ورأس مجلس محافظة صلاح الدين في الدورة السابقة، وقد صدرت بحقة عدد من مذكرات القبض بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب في العراق لكن تم تسوية الامر قضائياً، حسب التفاهمات السياسية التي تحصل في العراق بين حين وآخر.. ويعد الحادث الأول من نوعه في محافظة صلاح الدين.