"سرايا الخراساني" تفعلها.. هل حقاً أن "داعش" هي وحدها من يقطع الرؤوس في العراق؟ فيلم توثيقي

قامت ميليشيا الخراساني، وهي إحدى ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، بارتكاب واحدة من الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية.

 

 

وأظهر فيلم مصوَّر، ننشره في أدناه قيام عناصر من الميليشيا المذكورة، بقطع رؤوس أحد الاشخاص والتمثيل بجثته، في واحدة من أبشع جرائم انتهاكات حقوق الانسان في العراق.

ويبدو ان الواقعة حدثت خلال الأيام القليلة الماضية، دون معرفة مكان وتاريخ حدوثها بالضبط.

ويؤكد هذا الفيلم إن الميليشيات الطائفية المدعومة من حكومة حيدر العبادي من خلال مديرية الحشد الشعبي في الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، ترتكب أبشع الجرائم وأكثرها وحشية بحق مناوئيها، وهم غالباً من العرب السنة، حيث تجري هذه الجرائم لأغراض طائفية لا تخفى على أحد، ويجري الترويج لها بدعوى مكافحة الإرهاب.

ومن الجدير بالذكر إن ميليشيا الخراساني واحدة من الميليشيات الطائفية التي استجابت لفتوى الجهاد الكفائي التي أصدرها المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني.

ويظهر عناصر هذه الميليشيا بكل وضوح وهم يقومون بحز رأس ضحيتهم بعد ربط جثته على عربتهم العسكرية الحكومية، بدعوى أنه من عناصر "داعش" ثم يقوم آخر بحمل الرأس والتلويح به في الهواء، فيما يندفع الذباح بتشريح جسد الضحية واستخراج قلبه، بينما يرقص عناصر الميليشيا حول الجثة مرددين هتافاتهم الطائفية داعين للأخذ بثأر (الشيعة)!

وتُذكِّر هذه الجريمة، ومثيلاتها، بالجثث مقطوعة الرؤوس التي يجري العثور عليها بشكل شبه يومي في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية، على وجه التحديد، ومدنٍ أخرى، حيث تكشف بكل وضوح، وبما لا يدعُ مجالاً للشك، عن هوية مرتكبي تلك الجرائم البشعة.

كما تلفت وجهات نظر انتباه قرائها الكرام، إلى ان هذه الميليشيا ترتدي الزي العسكري الحكومي وتتحرك بآليات حكومية، كما يتضح في الفيلم.

ونعتذر عن المشاهد البشعة التي تظهر في الفيلم، الذي ننشره مضطرين، لأغراض إعلامية ولأجل توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في العراق.

 

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,375,246

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"