قالت شركة بوينغ يوم الثلاثاء إنها ستتشاور مع الحكومة الأميركية حول ”الخطوات التالية“ بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015 بهدف عدم تمكين إيران من بناء أسلحة نووية.
وقال المتحدث باسم بوينغ جوردون جوندروي ”كما كنا طوال هذه العملية، سنظل نتبع قيادة الحكومة الأميركية. وقال الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ دينيس مويلنبرج الشهر الماضي إن الشركة المتخصصة في صناعة الطائرات ليست لديها تسليمات مقررة لإيران هذا العام.
أضاف أن خطة بوينغ لإنتاج الطائرات طراز 777 ”لا تعتمد على الطلبيات الإيرانية“. ومن المنتظر أن يتحدث مويلنبرج أمام نادي واشنطن الاقتصادي يوم الأربعاء.