موفق الخطاب
ما يزال الشعب العراقي اليوم في حيرة من أمره، ومعظمه متردد ولم يحسم امره بشأن المشاركة في الانتخابات النيابية ام مقاطعتها، والتي يجزم الكثير انها صورية ومحسومة النتائج مسبقا وبنفس نهج المحاصصة الذي اسسه الأميركي الصهيوني الحاكم المدني للعراق بول بريمر.





