على خطى سلفه الإرهابي الساقط، حيدر العبادي يتحدث عن معسكر يزيد ومعسكر الحسين

كما توقعنا فور ترشيحه لمنصبه، قلنا ان حيدر العبادي لن يكون مختلفاً عن سلفه، الارهابي الساقط نوري المالكي، واعتبرناهما اسمان لروح حاقدة طائفية مريضة واحدة.

لم يكن ذلك قراءة للغيب منا، فنحن، لا نقرأ الغيب، حاشا لله، ولكن لأننا نعرف ان هذين من مدرسة ارهابية طائفية واحدة، وانهما تربيا معاً في ذات الحزب وعلى ذات العقيدة التي لا ترى الآخر إلا مقاتلاً في جيش يزيد!

وتذكرون أننا تحدينا العبادي أن يحيد عن مسار سلفه، رغم أنه رأي بعينه النهاية التي انتهى إليها. وقد نجحنا في تحدينا هذا.

وتماماً كما قال المالكي عن شعب العراق الثائر انهم مقاتلون في معسكر يزيد، يقف العبادي اليوم بكل صفاقة متحدثاً بذات اللغة، ومستخدماً ذات الألفاظ الطائفية، واصماً من يثور ضد سلطته الظالمة المحمية بالعصابات والميليشيات الطائفية وبالقوة الاحتلالية الإيرانية والأميركية، واصماً إياهم بأنه يقاتلون ضد الحسين.

إليكم، أيتها السيدات أيها السادة، صورة لما زعم حيدر العبادي انه تهنئة موجهة للشعب العراقي بمناسبة بدء العام الهجري الجديد، منوهين إلى ان المناسبة اليوم هي ذكرى بدء العام الهجري الجديد المقترن بهجرة الرسول العربي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ولا علاقة لها بيزيد أو بالحسين. ولكن الطائفية المريضة التي تحكم عقله جعلته يتحدث عن شيء آخر، مختلف تماماً، فسقط في مهاوي هذا الخبث الطائفي الذي يحكم عقله ويملأ قلبه قيحاً.

 

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,344,796

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"